
مرزوكة
كثبان الصحراء الذهبية، وصمت مطلق لم تسمع مثله من قبل، وليالٍ تحت سماء مليئة بالنجوم.
لكل جهة طابعها الخاص: هنا تجد ما يمكننا أن نعيشه معًا، محطة بعد محطة.

كثبان الصحراء الذهبية، وصمت مطلق لم تسمع مثله من قبل، وليالٍ تحت سماء مليئة بالنجوم.

مراكش وفاس ومكناس والرباط كانت، في حقب مختلفة، عاصمة المملكة. ولكل واحدة منها إلى اليوم طابع يميزها من النظرة الأولى.

من ممر تيزي نتيشكا إلى مضائق دادس وتودغى، ومن قمم توبقال إلى شفشاون الزرقاء في الريف، وصولًا إلى كاتدرائية إمسفران وغابة الأرز بين أزرو وإفران وواحة وادي زيز: المغرب الأكثر وعورة وبرية.

لشمال البلاد روح مختلفة: هنا يظهر التأثير الإسباني بقوة، وصولًا إلى الجيوب على التراب المغربي.

من آسفي إلى أكادير، للساحل إيقاع وروح مختلفان تمامًا عن الداخل.
ننطلق في قافلة نحو قلب العرق، على إيقاع خطوات الجمال البطيئة.
نهارًا بين الكثبان البرتقالية، وليلًا تحت سماء لا مثيل لها.





لمن يريد الصحراء بأقصى سرعة: نغادر المسالك المعتادة ونصعد إلى قمم الرمال.
المركبات والخوذات متوفرة في عين المكان، مع مدرب مرافق.




تنام بين الكثبان، في خيام أمازيغية مجهزة، بعيدًا عن أي ضوء اصطناعي.
في المساء نتعشى تحت النجوم ونختم الليلة حول النار، مع موسيقى حية.





أسوار بلون المغرة والطين، أسواق، وساحة جامع الفنا: قلب الجنوب النابض. المدينة العتيقة مصنفة تراثًا عالميًا.

المئذنة رمز المدينة، معلمة تُرى من كل زاوية في المدينة العتيقة.

متاهة الأزقة والدكاكين: الجلد والنحاس والأنسجة والتوابل وفن المساومة.

المدرسة القرآنية القديمة، بصحنها الرخامي وجدرانها المنقوشة بالجبس والزليج.

حديقة تاريخية مخبأة في قلب المدينة العتيقة، بين الأجنحة والنخيل وقنوات الماء.

أفنية وباحات مزهرة وسقوف من خشب الأرز المزخرف: أجمل قصور القرن التاسع عشر في المدينة.

طقس الحمام بالصابون البلدي والغاسول: راحة وتقليد في آن واحد.

الأزرق المميز لفيلا جاك ماجوريل، بين الصبار والخيزران والنافورات.

عند الفجر، فوق الصحراء الحجرية والقرى، وقمم الأطلس المكسوة بالثلج في الأفق.

ساعة على الطريق وتجد نفسك بين القرى الأمازيغية والمقاهي على ضفة النهر وشلالات الوادي.

العاصمة الروحية، بين المدارس العتيقة والمدابغ والسقوف الخضراء للمساجد.

أحواض الصباغة المكشوفة، العاملة منذ القرون الوسطى: تُشاهد من شرفات محلات الجلد.

فاس البالي، أوسع مدينة عتيقة من العصور الوسطى في العالم: آلاف الأزقة، بلا سيارات.

الباب الأزرق، المدخل الضخم للمدينة العتيقة: أزرق من الخارج، أخضر من الداخل.

تأسست سنة 859، وتعد أقدم جامعة لا تزال تعمل في العالم.

المدينة الإمبراطورية الأقل شهرة، بأبوابها الضخمة بلون العسل.

ساحة الهديم وأزقة المدينة القديمة، أقل ازدحامًا بكثير من فاس ومراكش.

أضخم باب تاريخي في المغرب، بالزليج وأعمدة رخامية معاد استعمالها.

ضريح السلطان الذي جعل من مكناس عاصمة: جبس وزليج وأفنية هادئة.

أقواس تمتد إلى ما لا نهاية: المخازن والإسطبلات التي كانت تأوي آلاف خيول السلطان.

على بعد نصف ساعة من المدينة، أفضل مدينة رومانية محفوظة في المغرب، مصنفة تراثًا عالميًا، بين الفسيفساء والأعمدة.

العاصمة الحديثة، على الساحل الأطلسي، بيضاء كمدن البحر الأبيض المتوسط. مدينتها العتيقة مصنفة تراثًا عالميًا.

مقبرة من العصر الوسيط شُيدت فوق مدينة رومانية، بين أشجار الزيتون والأطلال وطيور اللقلق التي تعشش فوق الصوامع.



القلعة المطلة على المحيط: أزقة بيضاء وزرقاء، حديقة أندلسية وإطلالة على مصب النهر.

المئذنة غير المكتملة من القرن الثاني عشر، محاطة بأعمدة مسجد لم يكتمل قط.

رخام أبيض وسقف أخضر، مع الحرس الملكي على الخيل عند المدخل: هنا يرقد محمد الخامس والحسن الثاني.




الطريق الجبلي الذي يعبر الأطلس الكبير بين المنعرجات والمناظر الخلابة.





أودية محفورة في الصخر الأحمر، بين جدران عمودية وقرى أمازيغية.






أشهر قصر من الطين في المغرب، مصنف تراثًا عالميًا، فوق تلة على طريق القوافل القديم. موقع تصوير عشرات الأفلام، من غلادياتور إلى صراع العروش.



واحة نخيل خضراء شاسعة تشق الصحراء بين الجروف الحمراء، على الطريق نحو مرزوكة.


المدينة الزرقاء في قلب الريف: مدينة عتيقة بأزقة زرقاء بين الجبال، أندلسية الأصل.




جدار صخري شامخ يعلو الوادي، بين النهر وغابات الصنوبر: قاعدة مثالية للأنشطة في الهواء الطلق.





«سويسرا المغرب الصغيرة»: سقوف مائلة وهواء جبلي منعش وحدائق مرتبة في الأطلس المتوسط.

أشجار أرز معمّرة وفسحات خضراء، تعيش فيها القرود بحرية.



أعلى شلالات في شمال إفريقيا: أكثر من مائة متر من المياه المتساقطة بين أشجار الزيتون والجدران الحمراء، والقرود تطل من الأغصان.


بحيرة فيروزية بين جبال الأطلس الكبير الحمراء، في إقليم أزيلال. وعلى مقربة منها شلالات أوزود، أعلى شلالات شمال إفريقيا.

تجدّف على مياه خضراء زمردية، والجدران الصخرية الحمراء من كل جانب.

لمن يبحث عن الإثارة: رياضات مائية في قلب الجبال.

قصبات وشرفات مطلة على الماء، لاستراحة هادئة بين الجبال.
بوابة المغرب على مضيق جبل طارق، مدينة الكتّاب والرحّالة، حيث تطل إفريقيا على أوروبا.

أزقة القلعة المطلة على المضيق، ومتحفها في قصر السلطان القديم.

أسواق ومقاه تاريخية ودكاكين حرفية بين الأزقة البيضاء النازلة نحو الميناء.

الساحة النابضة التي تصل بين المدينة العتيقة والمدينة الجديدة: قلب طنجة الحقيقي.

النقطة التي يلتقي فيها المحيط الأطلسي بالبحر الأبيض المتوسط، تحت المنارة فوق الجرف.
«الحمامة البيضاء» للريف، مدينة أندلسية مطلة على المتوسط، بمدينة عتيقة مصنفة تراثًا عالميًا.

أزقة بيضاء وأسواق حرفية ودكاكين تقليدية: مطرزون ودباغون ومعلمو خشب يعملون كما قبل قرون.

الساحة البيضاء والخضراء الكبيرة التي تفصل بين المدينة العتيقة والمدينة الجديدة ذات الطابع الإسباني.

شاهد على الماضي الاستعماري الإسباني، في قلب المدينة الجديدة: برج جرس مسيحي بين الصوامع.

خليج متوسطي طويل بشواطئ ونوادٍ شاطئية ورياضات مائية: أرقى سواحل الشمال.
ساحل متوسطي بتأثير إسباني واضح، بعيد عن السياحة الجماعية.

من أشهر شواطئ المدينة، تحت وسط الحسيمة مباشرة.

مسارات بانورامية ومنحدرات صخرية وخلجان بكر على طول الساحل المحمي.

كهوف بحرية وخلجان لا يمكن الوصول إليها إلا من البحر، بين مياه فيروزية وجدران صخرية.

بحر فيروزي وأجواء هادئة، من أجمل خلجان هذا الشريط الساحلي.

رمال وإطلالة على جزيرة النكور التاريخية، الموقع الإسباني قبالة الساحل.
مدينة حدودية، بوابة أقصى الشمال الشرقي للمغرب المتوسطي.

استرخاء بين برك صخرية طبيعية ومياه ضحلة جدًا، على بعد دقائق من المدينة.

رأس بري بمنحدرات وخلجان ومناظر من أجمل ما في المتوسط المغربي.

جدران صخرية فاتحة تنحدر عموديًا على خليج محمي، من أكثر زوايا الساحل تصويرًا.

مسارات بانورامية بإطلالة على الناظور والبحيرة والمتوسط.
خليج محاط بالمنحدرات الصخرية، من أجمل نقاط الساحل الأطلسي.
ننطلق من أعلى الصخور لتحديد الموقع، ثم ننزل سيرًا على طول الساحل حتى حافة الماء.
ومن هناك يكون الصيد داخل الموج، كما جرت العادة هنا منذ زمن.




من أشهر نقاط الأمواج في المغرب: أمواج طويلة وأنفاق مثالية تحت الجرف الصخري.

أفضل الجلسات تأتي في آخر النهار، والشمس تنزل على المحيط.
المدينة العتيقة المصنفة تراثًا عالميًا، بين أزقة بيضاء وزرقاء ورياح الأطلسي.

أسوار برتغالية مطلة على الأطلسي، أزقة بيضاء وزرقاء، ورشات خشب العرعار وميناء الصيادين.

من أكثر الموانئ الصغيرة أصالة في المغرب: قوارب زرقاء، شباك ممدودة في الشمس، وسمك طازج يُطهى في الحين على الرصيف.

كيلومترات من الرمال المفتوحة على طول الخليج: تركب عند الغروب، والمحيط من جهة والكثبان من جهة أخرى.
جنة ركوب الأمواج في المغرب، أمواج لكل المستويات.
أمواج لكل المستويات، طوال السنة: من الأمواج الهادئة للمبتدئين إلى الشعاب الأكثر تقنية، والقرية الساحلية في الخلفية.





على بعد كيلومترات من الساحل، واد ضيق ببرك فيروزية محفورة في الصخر بين النخيل: محطة منعشة في الداخل.

حديقة تزلج محفورة في التلة، والمحيط في الخلفية: الوجه الشاب والإبداعي للقرية.
بحر وسباحة كلاسيكية، شواطئ طويلة ومريحة للاسترخاء.

خليج طويل برمال ناعمة، مثالي للراحة بين جولة وأخرى.

إطلالة بانورامية على المدينة والخليج من أسوار القلعة فوق التلة.

الميناء السياحي بقواربه ومطاعمه ومقاهيه المطلة على الماء.

السوق المغطى الكبير في المدينة، بين التوابل والصناعة التقليدية والحياة المحلية.
الأقواس الصخرية الحمراء الشهيرة التي نحتها المحيط، جنوب سيدي إفني. مذهلة عند الغروب.


في الصحراء، بحيرة شاطئية برية بين الكثبان والمحيط: جنة التزلج الشراعي والطائرة الشراعية.

كثيب من رمال فاتحة ينزل مباشرة في مياه البحيرة الفيروزية.

رياح ثابتة طوال السنة ومياه هادئة: من أفضل المواقع في العالم لممارسي الرياضة.

رحلة بالقارب إلى شريط اليابسة الذي يشبه ظهر تنين في الماء.

محار مرباة في البحيرة، طازجة تمامًا، تُتذوق مباشرة على الشاطئ.